الزمخشري

405

أساس البلاغة

كأن ظهري أخذته زلخه * لما تمطى بالفري المفضخه تفضخ الظهر لثقلها زلز أخذه علز وزلز قلق زلع تزلعت يده تشققت ويقال في ظاهر يده زلع وفي باطنها كلع وهما الشقاق زلف له زلفة وزلفى واحتمل فلان الكلف حتى نال الزلف وأزلفته قربته وأزلفني كذا عند الأمير وازدلف إليه اقترب قال وكل يوم مضى أو ليلة سلفت * فيها النفوس إلى الآجال تزدلف ومضت زلفة من الليل وهي الطائفة وأقاموا بالمزالف والمزارع وهي القرى بين البر والريف قال المرقش دقاق الخصور لم تعفر قرونها * لشجو ولم يحضرن حمى المزالف وسرنا مزالف حتى طوينا المتالف وهي المراحل والدليل يزلف الناس يزعجهم مزلفة مزلفة زلق مكان زلق ومزلقة « صعيدا زلقا » وزلق المكان ملسه حتى صار مزلقة ومن المجاز أزلقت الرمكة أسقطت وهي مزلاق وولدها زليق وزلق رأسه وزلقه حلقه وملسه ورأسه محلوق مزلوق وتزلق الرجل صنع نفسه بالأدهان ونظر إليه نظرا يزلق الأقدام زلل زل عن الصخرة وفي الطين زليلا وهذه مزلة ومزلة من المزال وسمع أزل وامرأة زلاء وزلزل الله الأرض زلزالا وزلزالا وزلزالا ومن المجاز زل في قوله ورأيه زلة وزللا وأزله الشيطان عن الحق واستزله وزل من الشهر كذا مضى وزل الفرس زليلا أسرع قال فزل ولم يدركن إلا غباره * كما زل مريخ عليه مناكب ريش القدامى وزل السهم عن الرمية قال وحصداء كالنهي مسرودة * تزل المعابل عنها زليلا وزلت الدراهم نقصت في وزنها زلولا ودينار زال وعن بعض العرب من دنانيرك زلل ومنها وزن وزل الماء في الحلق وماء زلال صاف يزل في الحلق ومنه ذهب وفضة زلال قال ذو الرمة كأن جلودهن مموهات * على أبشارها ذهبا زلالا أي مشربات ماء ذهب صاف وأزل إليه نعمة ومنه اتخذ فلان زلة صنيعا وزل عن منزلته وجاء بالإبل يزلزلها يسوقها بعنف وأصابته زلازل الدهر شدائده